تهب ريحً على الذكرى ( قصيدة نبطية )
اتهب ريحً على الذكرى واسل ورقة
وتهزني العبرتين وتغرق احداقي
ما عاد لي من بقايا المعضلات غلقة
تفتكت كل هقواتي على اوراقي
سراني اللي مسري مذنب لمشنقه
يلوح لي بارقً .. ويهيض اشواقي
اهيم له فالدجى واشمله واشرقه
مع كل نضحه يهيج من القصا شاقي
واعن له من بياض الديم واستورقه
واسوق له من جديدي كل ما انساقي
وافرق له الموج واحتال القلم واسرقه
وانا البحر كيف اهاب الموج يا هاقي
لو ما كتبته بشعري كيف اب اروقه
وانا اكتب الشعر من عاد الشعر راقي
ربي خلقنا من التربه .. وهو اخلقة
من طاهر الماء .. ووردً فيه شوّاقي
يرعى رفيف الكلام بكف من شوقه
وبين الشفا والهدب ينساب ترياقي
معشوقتي ولا دنى الثلثين تتسلقة
تتوشح الغيم .. لين تهادي اعناقي
تنهال بنت الندى ، ع الورد و تعرّقه
ويتبسم الريح لا هبهب على الساقي
ولا سرمد الليل باغصانه و استبرقه
نامت على كفه القمرا .. وهو باقي
عمّار يا قلبً الهوب الزمان احرقه
وداعتك لا تشب النار ف اعماقي
توّي على مغربه واحتلت في مشرقه
اما اهتنيت الرضا ولا انكسر ساقي
تعليقات
إرسال تعليق