من آل هودٍ ( قصيدة فصحى )

 حيُيّت يا من يُشِعُ القلب اذ وَصَلا

على محيا فؤادي .. اذ هو اتصلا


وان قلبَ إمْرئٍ كانت به .. زَوَغٌ

حتى تراخى عليه الشهد فأنعزلا


ارْقَى بي ، العِشقُ في دارٍ مُهَيئةٌ 

فيها الزبرجد والالماس والحللا


وجَدتُ جَوهَرةً ، باللول مُكْسَوَةٍ 

فيها بريقٌ ينير القلب و المقلا 


سارت مع الرّكبِ هل سارت مُسيرةً 

ام عقلُها سارَ بين الركب فانفصلا


هل ساءها الوقت ام ساءت مَدارِكُها

ام ان عينُ المها في قلبها جدلا


من ال هودٍ عصيً خائفً خجلٌ 

قد مسّه العشق حتى كاد يختلا


يسمو بها في هواها كلما حضرت

كالشهد حيناً اذا يسمو على النحلا 


ان الذي قد كساك الوجنتينِ رمى

في جوف قلبي بحبٍ يهلك الرجلا

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مقتطفات

مدري من فراقي اهو جايه النوم ؟؟

ايه احبك رغم تقصيري ( قصيدة نبطية )