ثمان سنين ( قصيدة نبطية )
وعلى الواقع المملي اسى و اذلال ..
اجيك وغترتي بيضا وعطري هيل
فلا تستغرب اذا جيتك وجوي عال
ولاتستغرب اذا جيتك وبيدي خيل
ترى حنا العرب خدعة من الامثال
نورثهـا ل بعضنا جيل يلحق جيل ..
نجيد البهرجه و الهرج و الاهمال
ونحب الحزن والتضليل والتهويل
فيا صاحب .. اذا انك بالفعل رجال
ترى ثوب الاخوة ما تبي تفصيل
تبي واحد .. الا من الحمول اثقال
تزهلبها ثم قام جعله ماهو بابخيل
عرفتك فـ السنين الماضيه .. شيّال
تشيل هموم .. هالعالم بلا تمثيل !
وانا يومني احتجتك بيوم ومال
عليك الامل واستبشر الخاطر بحلْحيل
تردى و المصيبه دون رمى عقال
وانا ما ارمي عقالي على رجيجيل
ثمان سنين والخاطر يحن البال
وانا حالف اموت ولا ازيد الكيل
محيت من البياض الاسود المحتال
طويت ايام يومنه قطعها ب ليل
تعليقات
إرسال تعليق